search Milflatinlover ssearcha Free ch Free ssearcharc Free 1ssearchar Free h Anya esearchrah
Pics Szh nsearcha Free e
M Free ersearchhlsearchersearchhl Pics Fsearche Szh Anya i
l Anya ve Milflatinlover lkeb+o%3Bd++d++bse+++%5BMP4%2F17.22GB%5D+Madison+Ivy+%D3%B0%C6%AC%BC%ADrcsearchh Pics zsearch search
z Szh i F Free esearch %B4%BA%C5%AF%BB%A8%BF%AA%D0%D4%B0%C9++%D7%AA%CC%FBsaa Milflatinlover c Pics a Szh
n Milflatinlover osearchersearchsearch Szh z Szh
sesearchr Szh h
8591av%B1%A6%CE%EF searchsearchsearchsearchا Anya
searchبsearch Free
search Milflatinlover Free Milflatinlover Anya Milflatinlover ع Milflatinlover MILF+Town-%CA%EC%C5%AE%D5%F2+-+Powered+by+Discuz%21searchsearch Milflatinlover Milflatinlover Szh search Pics search
Szh Free .أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك هو كتاب ألفه خير الدين التونسي. يتألف الكتاب من مقدمة طويلة، وجزأيْن؛ يحوي الجزء الأول عشرين بابًا، كل باب مخصص لبلد من البلاد الأوروبية، وتضم الأبواب فصولا تتضمن الحديث عن تاريخ البلد، وجغرافيته، وموقعه، ومساحته، وأهم ملوكه، وتنظيماته الإدارية والسياسية والعسكرية. وهو الكتاب الذي وصفه المستشرق الألماني والرحالة هاينريش فون مالتزان أثناء زيارة لتونس قائلاً أنه "أهمّ ما ألفّ في الشرق في عصرنا هذا"، وقد وصف خيرَ الدين بقوله: "أما خير الدين فقد انتهج منهجاً مغايراً تماماً. إذ أنه تفادى اتخاذ وجهة النظر الأوروبية وتبنى منذ البداية التصوّر الإسلامي. ومن هذا المنظور الذي لا أمل بدونه أن يلقى المشروع لدى أبناء قومه المتمسكين بعقيدتهم أدنى صدى، وبالرجوع أولا إلى الماضي، تفحص خيرالدين المستوى الحضاري الرفيع والمكانة المرموقة الذين كانت بلاد الإسلام عليهما يوم كانت أوروبا لا تزال غارقة في ظلمات القرون الوسطى".
أما الجزء الثاني فيحتوي على ستة أبواب؛ خمسة منها في جغرافية القارات الخمس، وخصص الباب السادس للبحار. غير أن أهم ما في كتابه هو مقدمته التي تجاوز الاهتمام بها سائر الكتاب، وأصبحت الإشارة إلى كتاب "أقوم المسالك" تعني الإشارة إلى المقدمة وحدها، وهي تلخص تجربة "خير الدين" كلها التي تركز على مقاومة أوروبا عن طريق الاستعارة منها، والتمسك بالجامعة الإسلامية لدعم هذه المقاومة، ومحاولة إصلاح الولايات الإسلامية المختلفة وبثّ روح اليقظة والنهوض فيها.
تقوم الحركة الإصلاحية عند "خير الدين" على دعامتين رئيسيتين:
كان خير الدين داعية إلى الإصلاح الشامل الذي يقوم على أساس تحقيق العدل والمساواة في حكم الرعية، ورفع مظاهر الظلم والتعسف عن كاهله، واحترام حقوقه الإنسانية، ولن يتحقق هذا إلا من خلال نظام حكم يقوم على الشورى، وتعدد مؤسسات الحكم، وعدم انفراد شخص مهما أوتي من قدرة وكفاءة وحسن سياسة في تصريف شؤون البلاد وإدارة أمور الرعية؛ لأن في الاستبداد والانفراد مدعاة للتفريط في الحقوق.
في مقابل ذلك اشترط أن تكون الأمة واعية مستنيرة تدرك مسؤولياتها، وتحسن ممارسة حريتها، وتراقب سير أمور الحكم، وتطالب بما لها من حقوق.